لحى اللّه دهرا بأقل فيه قسّه * وقبحا له إذ قسّه فيه باقله
وما قلت هذا جازعا من صروفه * ولكن ليدرى منه ما هو غافله
ويعلم أنّى بالإمام مظفّر * وإن ظافرته من بنيه أراذله
تباركت مولى لم يخب منك سائل * عظيما ولم تعظم عليك مسائله
وحسب امرئ وافاك رأيك في النّدى * وأن صفات الجود فيك وسائله « 1 »
وصلّى عليك اللّه بعد نبيّه * وعترته ما المزن أسبل وابله
* * *
هامش
( 1 ) في ج : « رأيك في العدى » ، وفي ب : « رأيك في الندا » ، والمثبت في : ا .