قد طاول الشمس فقلنا له * طإ الدّرارى يا مليكا طا
ذو قلم يردى ويعطى فقد * تجانس الإعطاب والإعطا
إن قطّ قطّ رؤوس العدى * فما رأينا مثله قطّا
ملك مهيب ليس يرضى سوى ال * جيش رسولا والظّبا قطّا
سجّان قد ألقت ملوك الورى * إليه منها القبض والبسطا « 1 »
أقرّت الخلق بتفضيله * ولم تطق جحدا ولا غمطا
أدرك من شأو العلى أغيدا * ما فات عن ذي اللّمة الشّمطا
لم يخل من إقراء وفد ومن * إقراء علم يحسم الإبطا « 2 »
فيا أبا المجد استمع مدحة * خلت عن الإقواء والإيطا « 3 »
ابنة يوم غضّة لم يقل * منشئها هل لك في شمطا
طائيّة الحسن وطائيّته * قصّر عنها من غدا فرطا « 4 »
وقال مالي قطّ من طاقة * بهذه الطّاء فهل من طا
إنشاء من إن شاء شهب الدّجى * قوافيا أنفدها لقطا
ما اشترطت قطّ جزاءا لها * سوى جواب فاجزها الشّرطا
* * * وكتب إلى القاضي محمد بدر الدين بن الحسن الحيمىّ « 5 » ، هذه الرسالة ، والتزم فيها السّين .
هامش
( 1 ) يعنى بسجان : أنه يملك أمر الملوك . وفي ج : « سبحان من ألقت » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) إقراء الأولى ، من القرى ، وهو إكرام الضيف .
( 3 ) الإقواء في الشعر : المخالفة بين قوافيه برفع بيت وجر آخر .
والإيطاء فيه : أن يكرر القافية لفظا ومعنى .
( 4 ) سقط عجز هذا البيت وصدر الذي يليه من : ج ، وتألف من صدره وعجز التالي بيت فيها ، والمثبت في : ا ، ب .
( 5 ) تقدمت ترجمته برقم 232 .