تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
وأسير سجاياه المستحسنة ، أرسل الحسناء مستجلاة « 1 » في الألسنة . فاستشرها في الاستجلاء ، واستقبلها بالاستحلاء . ولست أسأله سوى رسالته « 2 » ، يستغفر لشسوعه مواساته . وحسبنا السلام ، وسلامه على رسوله سيد الإسلام . * * * وقد سلك فيها مسلك الخطيب الحصكفىّ « 3 » ، في رسالته التي كتب بها إلى القاضي أبى على سعيد بن أحمد بن الحسن بن إسماعيل : بسم السّميع السّاتر أسأل ممسك السّماء ، ومرسل السّماء « 4 » ، الحسن الأسماء ، حراسة مجلس سيدنا الرئيس ، السيد النّفيس . فنفسى سكرى بسلاف الأسى ، متماسكة لشسوعه بسوف وعسى . تمارس أسفا يسقم ، وتستنجد سلوّا يسلم . أسيرة سجون الوساوس ، كسيرة مناسر الدّهارس « 5 » . السّهد سميرى ، والدّم سجيرى « 6 » . والسعير مسندى ووسادي ، والتحسّر مجسدى « 7 » وجسادى « 8 » . أسهر سهر السّليم ، وأتنفّس استرواحا بالنسيم .
هامش
( 1 ) في ب : « مستجادة » ، والمثبت في : ا . ( 2 ) لعل الأولى : « رسالاته » . ( 3 ) أبو الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين الحصكفي الخطيب . أديب ، نشأ بحصن كيفا ، ثم ورد بغداد ، ومهر في الأدب ، وتفقه على مذهب الشافعي ، ورجع إلى ميافارقين فاستوطنها ، وتولى بها الخطابة والفتوى ، وانتفع به الناس . توفى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة . طبقات الشافعية الكبرى ( الطبقة الخامسة ) 4 / 322 ، اللباب 2 / 90 ، معجم الأدباء 20 / 18 ، وفيات الأعيان 5 / 251 . ( 4 ) السماء هنا : السحاب . ( 5 ) الدهارس : جمع الدهرس ، وهو الخفة والنشاط ، ويقال للداهية أيضا . القاموس ( د ه ر س ) . ( 6 ) السجير : الخليل الصفى . ( 7 ) المجسد : القميص الذي يلي البدن . ( 8 ) الجساد : الزعفران .