231 الحسن بن أحمد الحيمىّ « * »
رئيس سامى المقدار ، مشكور السّيرة في الإيراد والإصدار .
طلع في أفق البيت الحيمىّ بدرا تحرس مجده الثّواقب ، وزيّن من مجلس إفادتهم صدرا تحفظ طرفيه المناقب .
فهم من ملقاه في ضياء يسطع ، ومن رأيه الصائب في حكم يقطع .
وكان معروفا بعلوّ الهمّة ، مقصدا في الأمور المهمّة « 1 » .
ولذلك أرسله الإمام إسماعيل المتوكل « 2 » رسولا إلى الحبشة فظهرت له اليد البيضاء في أغراض عيّن لها ، وقضاها بنظره على حال ما تغافل عنها ولا لها .
* * * وقد رأيت له « 2 » قطعة من نظمه استجدتها ، وطالما أبديتها لحسن ديباجتها وأعدتها .
هامش
( * ) الحسن بن أحمد بن صلاح اليوسفي ، الجمالى ، الحيمى ، اليمنى .
أحد أعيان دولة الإمام المؤيد باللّه بن القاسم ، وأخيه المتوكل على اللّه .
وكان من أكابر العلماء ، وأفاضل الأدباء ، صاحب تدبير ورياسة ، ومعرفة في الأمور المهمة .
أرسله الإمام المتوكل على اللّه إلى حضرموت ، لما وقع الاختلاف بين السلاطين ، من آل كثير ، فصلحت الأمور بحميد رأيه ، وكذلك وجهه إلى سلطان الحبشة ، حين رغب السلطان فيمن يرشده إلى الإسلام ، وأقام هناك مدة ثلاث سنين ، ثم رجع ، وكتب رسالة عن الحبشة ، ضمنها كثيرا من العجائب والغرائب .
توفى سنة سبعين أو إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين وألف .
البدر الطالع 1 / 189 - 191 ، وانظر حاشيته ، خلاصة الأثر 2 / 16 ، 17 .
والحيمى : نسبة إلى الحيمة ، وهي قرية من قرى الجند باليمن . معجم البلدان 2 / 382 .
( 1 ) في ب : « المدلهمة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .