225 ، السيد إسماعيل ،
و
226 السيد يحيى « * »
، ابنا إبراهيم الحجاف غصنا كمال ، وكوكبا جمال ، وكلّ منهما يمين للمجد وشمال .
قد « 1 » لانت أخلاقهما ، وما بات إلا بالأدب اعتلاقهما .
وكلاهما في حلبة الأدب من الفرسان ، وفي شوطها « 2 » ممّن أحرز قصب الإحسان .
* * * ولهما شعر لاتنجاب ديمته ، ولا تغلو بغير قلمهما قيمته .
فمن شعر السيد إسماعيل ، قوله من قصيدة يمدح بها المتوكّل إسماعيل .
أولها « 3 » :
أصبح الدهر طيّب الأوقات * كامل الحسن وافر الحسنات
هامش
( * ) السيد إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى الحجاف الحبورى .
ولد سنة أربع وعشرين وألف تقريبا .
وأخذ عن والده ، والحسين بن علي الحجاف ، وعبد الرحمن بن الحسين الحجاف ، وغيرهم .
وكان محققا في الفروع ، والأصول ، والعربية ، والطب ، مع أدب وحافظة .
وكان حاكما بحضرة المتوكل على اللّه إسماعيل .
توفى بحبور ، سنة سبع وتسعين وألف .
خلاصة الأثر 2 / 404 - 406 ، سلافة العصر 457 ، ملحق البدر الطالع 55 ، 56 .
السيد يحيى بن إبراهيم الحجاف الحبورى .
كان سيد وقته علما وعملا .
وتولى القضاء بمدينة حبور ، أيام المتوكل على اللّه إسماعيل .
وله ما يجرى مجرى الشرح ل « نهج البلاغة » .
توفى في حدود سنة ثلاث ومائة وألف .
حديقة الأفراح 26 - 30 ، وذكر له شعرا كثيرا ، ملحق البدر الطالع 226 .
( 1 ) في ج : « وقد » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) في ج : « شوطهما » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) القصيدة بتمامها في خلاصة الأثر 1 / 404 - 406 ، والبيت الأول ، والبيتان الثاني عشر والثالث عشر في ملحق البدر الطالع 2 / 55 .