وتممّ كماله ما ضمّه إليه من مكاتبات العلما ، ومباحثات الفهما .
فصار مصباحا للبصائر ، ومفتاحا لما انغلق من منهاج الأخائر .
وإنّ فيما اشتمل عليه لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
وإنّ طريق الحقّ لأبلج ، لولا حبّ الدنيا فإنه رحيب المدخل ضيّق المخرج .
* * * ومن شعره قوله :
قد لامنى العاذل لما رأى * صبابتى في الشّادن الشارد
وقال مهلا لا ترم وصله * فقد غدا في شرك الصّائد
* * *