تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
وتممّ كماله ما ضمّه إليه من مكاتبات العلما ، ومباحثات الفهما . فصار مصباحا للبصائر ، ومفتاحا لما انغلق من منهاج الأخائر . وإنّ فيما اشتمل عليه لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . وإنّ طريق الحقّ لأبلج ، لولا حبّ الدنيا فإنه رحيب المدخل ضيّق المخرج . * * * ومن شعره قوله :
قد لامنى العاذل لما رأى * صبابتى في الشّادن الشارد وقال مهلا لا ترم وصله * فقد غدا في شرك الصّائد
* * *
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 417 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو