202 وجيه الدين عبد القادر بن الناصر بن عبد الرّبّ
ابن علي بن شمس الدين بن شرف الدين بن شمس الدين بن أحمد بن يحيى « * »
الوجيه نضّر اللّه وجهه ، وجعل وجهته للفلاح خير وجهة .
من بين معادن الموجودات « 1 » النّضار أو العسجد « 1 » ، ومن بين جواهر الذّوات درّة التّقاصير أو الزّبرجد .
فهو كنز النّائل المستماح ، ومطلب الكرم والسّماح .
له لبّ الفخار الأشبّ « 2 » ، وبحبوحة النّسب والنّشب .
سامى السّماك « 3 » بعزم للحساد مبيد وماحق ، وسبق إلى غايات الفضل ولا بدع فليس للوجيه لاحق « 4 » .
* * * وقد وقفت له على شعر تلألأ غرّة المجد في محيّاه ، وتروّق « 5 » السّقاة الأقمار كؤوسها من حميّاه .
فمنه قوله « 6 » :
هامش
( * ) السيد عبد القادر بن الناصر بن عبد الرب .
مولده بكوكبان ، وبها نشأ ، وقرأ القرآن ، وأخذ بها عن أكابر العلماء الأعيان .
تولى بعد والده ملك كوكبان وما والاها من البلاد ، وكانت حضرته مجمع الأدباء ، وحلبة الشعراء .
توفى سنة سبع وتسعين وألف بكوكبان .
خلاصة الأثر 2 / 469 - 472 ، ملحق البدر الطالع 124 .
( 1 ) في ا : « النضارى العسجد » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « الأشيب » ، والمثبت في : ا ، ج .
والأشب : الفتى .
( 3 ) السماك : أحد نجمين نيرين ، يقال لأحدهما العازل ، وللآخر الرامح .
( 4 ) يشير إلى الوجيه ولاحق من فحول الخيل الكريمة المعروفة عند العرب . انظر أنساب الخيل .
( 5 ) في ا : « وترق » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) الأبيات في خلاصة الأثر 2 / 472 .