سمّى رجع صدى جوابا ولا عدّت حركات الجواب وغمزات العيون بين الأحباب خطابا .
لكنّ ذلك عجز ملأ حوض سرّى سرورا حتى قال قطني « 1 » ، فلم أقرع على ما فاتنى من الإحسان سنّى .
إذا كان فخرا ممّن يقول أنت « 2 » شجرى ، وأقول له أنت ثمرى .
فغير بديع أن تفضل الثمرة الشجرة .
فليجعل الولد أكثر منه برّه أن يعذر في الإساءة أباه ، فضلا عن الإحسان فإنّه أباه « 3 » .
ولكنه أعاد الفرح به شباب السرور ، وشبّ « 4 » نار الحياة في القلب « 5 » فشبّت « 6 » في شبح « 7 » الرّوح والحبور .
فلا برحت عزّتك « 8 » في العلوم النّون ، ولسانك في البيان القلم ، وصدرك اللّوح وما يسطرون .
واللّه سبحانه أسأل أن يجعلك ممّن هو على خلق عظيم ، وأجر غير ممنون .
وألّا يقطع عنّا وعنك المرغّبات بمعقّبات رعايته ، إنه حميد مجيد ، صبور رشيد .
وسلام على المرسلين ، وعلينا وعليك وعلى من لديك .
وقد سرّ أباك ما حقّقت في كتابك الأخير ، مما أنعم اللّه به عليك وعلى الوالد « 9 »
هامش
( 1 ) قطني : حسبي .
( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 3 ) لعله من الفعل : « أبى » ، أو أنه من الأسماء الخمسة ، ونصبه ليتم له كمال التسجيع .
( 4 ) في ب : « وبث » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) في ا : « القلوب » ، والمثبت في : ب ، ج
( 6 ) في ب : « فثبت » ، والمثبت في : ا ، ج
( 7 ) في ج : « سبح » ، والمثبت في : ا ، ب
( 8 ) في ا : « عزتك » ، والمثبت في : ب ، ج
( 9 ) في ج : « الوليد » ، والمثبت في : ا ، ب