ونسبة تردّدت * بين وصىّ ونبي
سبحان من قدّسها * عن سيّئات النسب
لا برح نسبه تميمة في أجياد الحسب ، ولا انفكّ حسبه عقدا في لبّات « 1 » المكارم والأدب .
وأدبه حلية لعاطل الأدب ، وجمالا لشرف الأسماء والنّسب .
ولا برحت أردية العلياء محبّرة بمساعيه ، وريطة الفضل معلمة بأياديه ، وركاب الفضائل والفواضل معكوفة بناديه .
ولا فتئ عاكفا تحت سرادق الكرم ، واقفا في رواق من حسن الشمائل والشّيم تخفق عليه أعلام العلم ، وتنشر أمامه ألوية الحلم .
ما طلع نجم في برجه ، ونجم طالع في مرجه .
دام في روضة النعيم تغنّي * ه على أيكة الهنا أفراح
لا خلا من هلاله فلك المج * د ولا غاب نجمه الوضّاح
فلجيد العلياء منه عقود * ولعطف الفخار منه وشاح
فلا أصابته عين الكمال ، ولا سلب الدهر « 2 » بفقده ثوب الجمال .
ولا برح كعبة للجود ، وعصمة للمنجود ، ونورا يلوح في أبناء الوجود .
أما بعد ؛
فإنها لما فاحت نسمات الأشواق ، ودارت علىّ كئوسها دور الرّفاق .
قدّمت كتابي إلى الحضرة ، ينهى إلى مولاي أن شوقى إلى مرآه البهىّ ، ومحيّاه السّنىّ ، شوق الغريب إلى الوطن ، والنازح إلى السّكن .
هامش
( 1 ) في ا : « لبان » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .