المفيد المبيد شمل الأعادى * بالمواضى وبالقنا السّمهريّه
خير من هزّ صارما يوم روع * وعلا صهوة الجياد العليّه
والذي قاد شاردات المعالي * بالعوالي والهمّة العلويّه « 1 »
والذّكىّ الذي يحلّ من الإشكا * ل ما يفحم الفحول الذّكيّه
والجواد الذي يسوق إلى العا * فين سحبا من اللّهى عسجديّه
والمليك الذي يدبّر أعما * ل نظام الشريعة الأحمديّه
لم يزل في الأمور يمضى برأي * هو أضوا من الشموس المضيّه
أحلم الناس أعلم الناس أذكا * هم مقاما ومحتدا وطويّه
أيها الأوحد الذي ما رأينا * لعلاه مماثلا في البريّه « 2 »
والذي من أطاع ذا العرش جازا * ه فدانت له الرّقاب العصيّه
والذي طاب نشر ذكراه حتى * طاب منه أقصى الجهات القصيّه
هاكها بنت ليلة حبّرتها * مع شغل سليقة هاشميّه « 3 »
درّها تخجل اليواقيت منه * ودرارى الكواكب العلويّه
فاقبل النّزر من خطابي واعذر * عن خطاب جليّة وخفيّه « 4 »
إنما يحسن النّظام ويزكو * حين تزكو العوارض النفسيّه
غير خاف على أبى الفضل أنّ الضّ * يم تأبى منه النفوس الأبيّه
وابق ما مالت الغصون على الرّو * ض وغنّت بأيكها قمريّه « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) في الأصول : « بالمعالى والهمة » ، والمثبت في الخلاصة .
( 2 ) لم يرد هذا البيت والذي يليه في خلاصة الأثر .
( 3 ) في خلاصة الأثر : « سليقة حسنيه » .
( 4 ) في الخلاصة : « في خطاب » .
( 5 ) في ا : « على الأرض وغنت » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة .
وفي الخلاصة بعد هذا بيتان في الصلاة والسلام على الرسول صلى اللّه عليه وسلم .