ذكر آل الامام شمس الدين بن شرف الدين بن شمس الدين أصحاب كوكبان « 1 »
هؤلاء القوم شرفهم لا يدانيه شرف ، ولا يتصوّر في المغالاة بوصفه سرف .
كواكب مجد مأمونة من الطّمس ، فهم « 2 » شمس الشّرف وشرف الشمس .
وبيتهم في الرّياسة نطقت بفضله السّور ، وأرّخت أيّامه الكتب والسّير .
تألّفت أجزاؤه من أوتاد البسالة وأسبابها ، وتخلّفت لعلوّه السبع السّيّارة فما ظنّك بالسبع المعلّقات وأربابها .
لا يدخله الزّحاف إلا إلى الأعداء في معارك الحرب ، ولا يعترضه التّقطيع إلا في عروض المناوين له بالطّعن والضّرب .
ما خرج منه إلا سيّد جمّ الشّيم ، فضائله يقلّ عندها قطرات الدّيم .
أعيذهم من صروف دهرهم ، فإنه في الكرام متّهم .
وقد أوسعت لذكر أشعارهم مجالا ، فخير الشعر أشرفه رجالا .
هامش
( 1 ) ذكر الشوكاني ، في البدر الطالع 1 / 123 - 126 مبايعة الناس لجدهم الإمام المهدى أحمد بن يحيى ابن المرتضى الحسنى ، بعد موت الإمام الناصر ، سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بصنعاء ، وما جرى بعد ذلك من الحروب ، وانصراف الامام المهدى عن هذا الأمر في آخر عمره ، وتفرغه للتأليف حتى وافاه الأجل ، سنة أربعين وثمانمائة .
وكوكبان : جبل قرب صنعاء . معجم البلدان 4 / 327 .
( 2 ) في ا ، ج : « فيهم » ، والمثبت في : ب .