ليس لي إلّا المعالي أرب * فعلى كاهلها صار ركوبى « 1 »
إن دعا داع إلى غير العلى * لا تراني لدعاه من مجيب
* * * وله مضمنا بيت ابن لؤلؤ الذّهبىّ « 2 » :
صبّ يكاد يذوب من حرّ الجوى * لولا انهمال جفونه بالأدمع
وإذا تنفّست الصّبا ذكر الصّبا * ولياليا مرّت بوادي الأجرع
آه على ذاك الزمان وطيبه * حيث الغضا سكنى ومن أهوى معي
ولياليا مرّت فياللّه ما * أحلى وأملحها فهل من مرجع « 3 »
أحمامة الوادي بشرقىّ الغضا * إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعى « 4 »
إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * في راحتيك وجمره في أضلعى
* * * وله ، من قصيدة مطلعها :
أيكتم ما به الصّبّ المشوق * وقد لاحت له وهنا بروق
وهل يخفى الغرام أخو ولوع * يؤرّق جفنه البرق الخفوق
ويسلو عن أهيل الجزع صبّ * جرى من جفن عينيه العقيق
إليك إليك عنّى يا عذولى * فلست من الصّبابة أستفيق « 5 »
فلى قلب إلى بانات حزوى * طروب لا يملّ ولا يفيق
هامش
( 1 ) في الأصول : « فعلى كاهلي » ، والمثبت في حديقة الأفراح .
( 2 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول ، صفحة 440 .
وكذا ذكر المصنف أنه بيت واحد بينما ذكر الأبيات في الخلاصة 3 / 149 ، ثم قال : « إلى أن ختمها ببيتي الذهبي ، على جهة التضمين » ، وأورد البيتين الأخيرين مستقلين .
( 3 ) في ب : « فهل من مرجعي » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة .
( 4 ) في ج : « بسكان الغضا » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة ، وفي ب : « مسعدة بعيثك رجعي » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة .
( 5 ) بين هذا البيت والذي بعده تقديم وتأخير في : ج ، والمثبت في : ا ، ب .