تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

196 ولده السيد على « * »

هو تورّد في خدّ الدهر ، وبشر في وجه الزّهر . له عيون آثار أزهى من الخدود إذا اعتراها الخجل ، ومحاسن أشعار تستوقف صاحب المهمّ وهو في غاية العجل . وهناك اللطائف مأمونة من النظائر والأشباه ، لا يعارض في قيامها بجوامعها النظر والاشتباه . إلى ألفاظ كأنها لآلى في درج ، أو كواكب في برج . ومعان كأنها راح في زجاج ، أو روح في جسم معتدل له المزاج . * * * فمن بدائعها التي تزرى بالعذارى تبرّجت في الحلى والحلل ، إذا لاحت من وراء سجفها تغبطها على الحسن أقمار الكلل . قوله من قصيدة يمدح بها أخاه الحسن « 1 » :
هامش
( * ) السيد علي بن إسماعيل بن القاسم بن محمد بن علي الحسنى الزيدي . ولد سنة خمسين وألف . قرأ واشتغل على عدد من الأعيان ، ولازم حضرة والده التي كانت محط الرحال . حج سنة سبعين وألف ، وقلده والده أعمال بلاد ضوران وما حولها ، ثم تولى أعمال ابن عمه السيد محمد بن الحسن بن القاسم بعد وفاته ، وحين تولى الإمامة الإمام أحمد بن الحسن ، أقره على ما كان بيده في حياة والده ، وفوض إليه جميع الأعمال اليمنية . توفى السيد على سنة ست وتسعين وألف بتعز ، ودفن بها . حديقة الأفراح 14 - 16 ، خلاصة الأثر 3 / 148 - 150 ، وذكر صاحب حديقة الأفراح له لامية لم يذكرها المحبي . ( 1 ) القصيدة في حديقة الأفراح 14 ، 15 ، وذكر أنه كان إذ ذاك بصنعاء اليمن ، خلاصة الأثر 3 / 148 ، 149 .