حلم كالطّود لنائله * جود كالبحر تدفّقه « 1 »
اسمع مولاي نظام أخ * قد زاد بمدحك رونقه
ودّك قد صار يكلّفه * بمقال الشعر وينطقه « 2 »
فاحفظ ودّى لا تصغ لما * يملى الواشي وينمّقه
* * * وقوله ، من قصيدة أولها « 3 » :
جدّ بي الشوق إلى الظّبى اللّعوب * فتصابيت به وقت المشيب
رشأ مدمن هجرى لم يزل * قلبي المشتاق منه في وجوب
يا أخلّاى بهاتيك الرّبى * وأصيحابي بذيّاك الكثيب
مذ نأيتم قد جفا جفنى الكرى * وفؤادي والتّسلّى في حروب
خاننى صبري وأوهى جلدي * حبّ ذات الدّلّ والثغر الشّنيب
آه كم أكتم في القلب الجوى * وإلى م الصبر عن لقيا الحبيب
ترج لي يا عاذلى كتم الهوى * إنّ كتمان الهوى داء القلوب « 4 »
فاطّرح لومى فإنّى مغرم * وأشع ما شئت عنّى يا رقيبى
أنا من قوم إذا ما غضبوا * أطعموا الأرماح حبّات القلوب
وهم في السّلم كالماء صفا * لصديق وحميم وقريب
فهم فخرى وفيهم قدوتى * وبهم نلت من العليا نصيبي « 5 »
وبفضل اللّه ربّى لم أزل * في مراقي العزّ والعيش الرّطيب
هامش
( 1 ) البيت في حديقة الأفراح :حلم كالطّود يزيّنه * كرم كالبحر تدفّقه( 2 ) في خلاصة الأثر : « ود قد صار » .
( 3 ) الأبيات الستة الأخيرة في حديقة الأفراح 15 ، 16 .
( 4 ) كذا في الأصول « ترج » لضرورة الوزن .
( 5 ) في حديقة الأفراح : « فبهم فخرى » .