194 الحسين « * »
وأما أخوه :
فهو صنوه في الإخا ، وعديله في الشّدّة والرّخا .
كوكب رياسته الزّهرا ، التي جمّل بها أولاده الزّهرا ، وأطلع في سماء سنائها ، ورياض علائها ، زهرا مضيئة وزهرا .
شموس السّعادة من وجهه مشرقة ، وعيون طوارق الغير عنه مطرقة .
وكان له لفظ نشر به من الوشى الصّنعائى حللا وأبرادا ، وخطّ أهدى للشمس من ضيائه إشراقا ورادا « 1 » .
وآثار أقلامه لوائح بوادي ، لم يتنحنح بمثلها شاد بمفازة أو حاد بوادي .
* * * فمن شعره قوله في الغزل « 2 » :
مولاي جد بوصال صبّ مدنف * وتلافه قبل التّلاف بموقف
وارحم فديت قتيل سيف مرهف * من مقلتيك طعين قدّ مرهف
هامش
( * ) الحسين بن الإمام القاسم بن محمد بن علي الحسنى ، الزيدي .
أخذ عن والده الإمام المنصور القاسم ، ولازمه حتى برع وترعرع ، وأخذ عن الإمام العلامة لطف اللّه ابن محمد بن الغياث المظفري ، وعن عبد اللّه المهلا ، جد القاضي الحسين المهلا ، ولقى كثيرا من شيوخ عصره .
وله مؤلفات ، منها : « غاية السول في علم الأصول » ، و « شرح هداية العقول » .
كان عالما محققا ، يكتب الخط الحسن .
توفى سنة خمسين وألف ، بمدينة ذمار ، وبها دفن .
حديقة الأفراح 8 ، خلاصة الأثر 2 / 104 ، 105 .
( 1 ) رأد الضحى : ارتفاعه . القاموس ( ر أد ) ، وسهل الهمزة للسجع .
( 2 ) القصيدة في :
حديقة الأفراح 8 ، 9 ، خلاصة الأثر 2 / 104 ، 105 .