حسنك باق حالة الصّ * حو وحال السّكر
في الصحو أبهى أنت أم * في السّكر لست أدرى
* * * وله « 1 » :
تحجّب في وقت الحجاب فلا ترى * وتنبت في وقت اللّقاء من الأرض
وتصبى الموالى ثم تبغى مرادهم * وذا غاية في الظّرف والخلق المرضى
* * * أبو محمد عبد اللّه الحمدانىّ « 2 » :
لولا امتساكى بصدغيها على عجل * حملت يوم النّوى في عبرتي غرقا
تعلّقا كاشتعال النار في شمع * فلا أفكّ يدا أو تضرب العنقا
* * * قال الباخرزىّ : قلت ، قد أخطأ حيث قال : « أو تضرب العنق » ؛ لأن ضرب العنق ليس بعلّة لانفكاك النار عن « 3 » الشمع ، بل يزيد ذلك في العلاقة ، والصواب ما قال والدي :
علقت بها كالنار بالشمع فهي لا * تكفّ يدا عنه ولو حزّ رأسها
ولوالدي فيما يقرب من هذا المعنى ، وكلهم قصدوا نقل المعنى على سبيل الترجمة من الفارسيّة :
علقت بها كاللّظى بالشموع * تميّز عنها بإطفائها
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في الدمية ( الطباخ ) 202 ، والمخطوطة لوحة 210 ب .
( 2 ) لم أجده في المطبوعة من الدمية ، والمخطوطة التي بين يدي رديئة ، بحثت فيها جهد الطاقة فلم أجده .
( 3 ) في ب ، ج : « من » ، والمثبت في : ا .