تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

( فصل ) جعلته للمعرّبات قديما وحديثا

فمن ذلك ما ذكره « 1 » الباخرزىّ في « دميته » للكافي العمانىّ « 2 » :
وصحراء ردّتها الظّباء حفائرا * بأظلافها أحسن بها من حفائر فهبّت رياح للصّبا فطممنها * بمسك فعادت نزهة للنواظر
* * * أبو علىّ العثمانىّ « 3 » :
غدرت يا من وجهه * قد غدّر المعمودا يحسدك الصّباح مذ * أريته الخدودا « 4 » تخطر في خدوده البي * ض خدودا سودا
* * * وله « 5 » :
مذ قرصت الصّدغ فو * ق عارض كالبدر نقضت ألف توبة * هتكت ألف ستر
هامش
( 1 ) في ا : « ذكر » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) هو أبو علي أبزون بن مهنبرد المجوسي العماني الشاعر ، من شعراء الدمية ، ترجمه الباخرزى ، في دمية القصر ( تحقيقى ) 1 / 98 - 105 ، وذكره ياقوت في معجم البلدان 2 / 54 ، 3 / 719 . والبيتان في الدمية 1 / 101 ، 102 ، وذكر أنه منقول من الفارسية . ( 3 ) ترجمه الباخرزى في الدمية ، لوحة 208 ب ، وسماه « أبو علي الحسن بن عبد اللّه العثماني » ، وجاء اسمه في المطبوعة من الدمية ( الطباخ ) 202 : « أبو الحسن علي بن عبد اللّه العثماني » . والأبيات في المخطوطة لوحة 210 ب ، ولم ترد في المطبوعة . ( 4 ) في الدمية : « أريتها الخدودا » . ( 5 ) الأبيات في الدمية ( الطباخ ) 202 ، والمخطوطة لوحة 210 ب .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 228 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو