عذراء أوّل ما جناه لناظر * نظمى وأول ما تلاه لمسمع « 1 »
من شاعر ذرب اللسان مفوّه * طبّ بتركيب القوافي مصقع
فاضمم عليه يديك تحظ بآخر * أذكى من المتقدّمين وأبرع « 2 »
فليسمعنّك إن بقي لك بعدها * ما يستبين لديه ذلّ الأشجع « 3 »
* * * قلت : للّه درّه من فارس مجال هو على تناول المعاني أشجع من أشجع « 4 » ، وخطيب حفل كلماته أفيد من قائل أما بعد وأنجع .
* * * وقد انتهى ذكر أهل البحرين الذين ارتفع قدرهم وسما ، وروت غررهم في رياض آدابها حديث النّعمان عن ماء السما .
وهنا أذكر من نجم من بلاد العجم ممّن وقع عليهم الاتّفاق ، وانهلّت فوائدهم كالسحاب الدّفّاق .
هامش
( 1 ) في السلافة : « أول ما جلاه لناظر » ، وهي أولى .
( 2 ) في ب : « فاضمم يديك عليه » ، وفي السلافة : « فاضمم عليه يديك تحظ بآحظ » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ب : « ذل الأخشع » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة .
( 4 ) يعنى أشجع بن عمرو السلمى .
شاعر مدح البرامكة والرشيد ، وبقي إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه .
تاريخ بغداد 7 / 45 ، معاهد التنصيص 2 / 133 .