وظامى الفصوص ، كناية عن لطافة مفاصله .
* * *
نهد المراكل واللّبان بعيد ما * وضع العنان به عصىّ طيّع « 1 »
فكأنه لمّا استقام تليله * مصغ تلقّف نبأة من برقع « 2 »
في جحفل كاليمّ إلّا أنه * لا ماء فيه غير لمع الأدرع « 3 »
حتى ترجّل للصلاة ولم نجد * أسدا يصلّى قبله في مجمع
بيناه أفتك فاتك أبصرته * في النّسك أخشع خاشع متخشّع
* * * لو قال : أخشع خاشع متورّع . لكان أنسب بأفتك فاتك .
* * *
حيّيت يا كسرى الملوك تحيّة * تربى على كسرى الملوك وتبّع
يا ابن الألى جعلوا مراكز سمرهم * حبّ القلوب بكل يوم مفظع
واستبدلوا للبيض من أغمادها * في الحرب هامة كلّ ليث أروع
النازلين من العلى في رتبة * هام السّها منها بأدنى موضع
ما حدّثت نفس امرئ ببلوغها * إلّا ومات بغلّة لم تنقع
وإليك من عرب الكلام خريدة * جاءتك مسفرة ولم تتبرقع
هامش
( 1 ) المراكل : ما تصيبه رجلك من الدابة إذا ركلتها .
واللبان : الصدر .
( 2 ) في السلافة : « استقام تليه » .
والتليل : العنق .
وفي الأصول : « مصغ تلفف » ، وفي السلافة : « مضع تلقف نباة » ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 3 ) في الأصول : « لمع الأذرع » ، والمثبت في السلافة .