وقوله :
في أمان من الإله ورحب * أيها الظّاعنون عنّى بلبّى « 1 »
ما كفى الدهر سعيه بنوى الأح * باب حتى انثنى بتشتيت صحبى
لست أنسى أيّامنا بلوى الجز * ع وعيشى منه بوصل وقرب
حيث وادى تهامة لي دا * ر ومحلّ وشعب رامة شعبى
وأخ لو بعدت عنه بأصلي * قد دنا من حماه قلبي ولبّى
لو دعاني من البعاد لخطب * كنت فيما دعا إليه ملبّى « 2 »
فعزيز عليه يفقد شخصي * وعزيز أن لا أراه بسربى
صاحب إن شكوته داء خطب * كان ممّا أصابه داء خطب
* * * وقوله :
إن سرّ واشينا بفرقتنا * إذ ساءه ما كان في القرب
ظنّا بأن البعد صاحبه * ينجو من الأشجان والحبّ « 3 »
لا سرّ واشينا فإنّك قد * حوّلت من عيني إلى قلبي
* * * وقوله ، وهو بأصبهان :
طارحونى صبابتى والجوى * بمقال يشجى القلوب ويصبى
هذه أصبهان ما تشتهى الأن * فس فيها وكلّ نزهة صبّ
وإذا ما دعاك للغىّ داع * كنت فيما دعاك غير ملبّ
هامش
( 1 ) في ا : « من اللّه ورحب » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) حقه : « إليه ملبيا » ، واضطرت القافية الشاعر إلى ترك النصب .
( 3 ) في ج : « من الأحزان والحب » ، والمثبت في : ا ، ب .