پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶

171 نابى

هو الآن في الأحيا ، يوازن بمكارمه الصّيّب إذا حبا وأحيى . آخذ بأسباب المحاسن جملة وتفصيلا ، ومستوعب أدوات الفضائل غريزة وتحصيلا . * * * وأما أدبه فالربيع زاه بفضله ، والحبيب منعم بعد هجره بوصله . شقّ الجيوب من الطّرب ، وعلّ النفوس بما هو أحلى من الشّهد والضّرب « 1 » . وشعر كلّ من عاصره بالنّسبة إلى شعره المسترق النّهى ، إن لم يكن أرقّ من السّها ، فهو أخفى من منديل الرّها « 2 » . فمما عرّبته منه :
لا أرى كأس الأماني * دار نحوى في أمان فهو قد حقّقت منه * تابع دور الزمان
* * *
پاورقی
( 1 ) الضرب : العسل الأبيض الغليظ . ( 2 ) الرها : مدينة بالجزيرة ، بين الموصل والشام . معجم البلدان 2 / 876 .