173 أحمد المعروف بفصيح
حىّ موجود ، لكنه منقطع عن الوجود .
بشهامة نفس لها في ذاتها تفرّد ، ولطف أدب كأنه في وجنة الزمان تورّد .
وقد صحبته بالروم وله رواء وبزّة ، وغصن كماله تتساقط ثمراته بأدنى هزّة .
ثم عدل إلى توحّش وانقطاع ، وللّه تعالى في خلقه أمر مطاع .
* * * وكان أنشدني من أشعاره قطعا في الغزل ، ما زلت أتمتّع بها في أوقات الوحدة ، ولم أزل .
وقد عرّبت منها هذا المفرد :
علمت لمّا فكّ عن صدره * كيف تشقّ الشمس جيب الصباح
* * *