پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 133

پدیدآورندگان:

ص۱۳۳

169 فهيم

شابّ شبّ في حجور الآداب ، وتعلّق من الشعر الغضّ بتلك الأهداب . فجاء منه بما تستعير لطفه الشّمائل ، ويرقّ به النسيم إذا سرى بين الخمائل . وقد تغرّب في عنفوان شبابه ، وغاص في بحبوحة التفنّن وعبابه . فأرضعته الحنكة بلبانها ، وأدّبته الدّربة في إبّانها . فكان أبرع من أورد اليراع في محبرة ، وهزّ غصنها في روضة طرس محبّرة . إلّا أنه كان لا يقتصر على سمت ، ولا يخلو من انحراف وأمت « 1 » . وقد نزع إلى سلوك ورياضة ، واستحسن عن الزّخرف بالخشن تبدّله واعتياضه . * * * وله « ديوان » شعر موجود بأيدي الناس ، وأكثره غزليّات من أدقّ رقى الوسواس الخنّاس « 2 » . فمما عرّبته منها :
عجبت من لحظ ظلوم في السّطا * يعلّم التظلّم المظلوما
* * *
پاورقی
( 1 ) الأمت : الاختلاف في الشئ ، والضعف والوهن . القاموس ( أم ت ) . ( 2 ) زيادة من : ج ، على ما في : ا ، ب .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 133 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو