وهو على بذاءة لسانه ، يجيد في التغزّل بحسن القول وإحسانه .
وكل معنى مبتكر ، لا تحوم حول حماه الفكر .
فمنه على ما عرّبته :
أسرتنى بلحظ طرف ساحر * أوقعتنى فيه بقيد الناظر
باللّه صن صائل الفرع ولا * تخلّنى في همّ قيد آخر « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « صن جائل الفرع » ، وفي ج : « صن حبائل الفرع » ، والمثبت في : ا .