أردّ عيونى عنه خيفة كاشح * وهل يمنع الصّادى عن الماء ورده « 1 »
سقاني وقد حيّى مداما تروّقت * إذا لم تكن من كرمه فهي خدّه « 2 »
سلافا تعير الصبح في كشفه لنا * قناع الدجى منها سنا يستمدّه « 3 »
* * * من مديحها :
يرفّ به غصن من الحمد يانع * ويعبق من نشر الثّنا فيه ندّه « 4 »
ولا تعثر اللّحظات في باب مجده * بغير منال يقدح العزّ زنده « 5 »
أدرّ على الأيام سيبا ففجّرت * ينابيع حتى الصخر أعشب صلده « 6 »
* * * ومنها هذه القصيدة ، قلتها وقد ألبسني فروة من فرآه ، وهي بعض ما نالني من قراه « 7 » :
شأن المولّه أن يعيش متيّما * والحبّ ما منع القرار المغرما
هو ما علمت غرام صبّ دمعه * ما زال يظهر سرّه المتكتّما
لو شاء من أضناه فرط هجيره * ردّ الحياة لجسمه متكرّما
وإذا الصبابة خامرت قلب امرئ * وجد الشّفاء من الحبيب تنعّما
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « عن الماء رده » .
( 2 ) في ج : « من كرمة » ، والمثبت في : ب ، ج ورواية البيت في خلاصة الأثر :سقاني مداما رقّ في اللّطف جرمها * فشفّ بها عن أحمر الورد خدّه( 3 ) في ب : « بغير الصبح » ، وفي ج : « نعير الصبح . ، وفي خلاصة الأثر : « يصير الصبح » ، والمثبت في : ا .
( 4 ) في خلاصة الأثر : « يروق يه . . . فيه رنده » .
( 5 ) في خلاصة الأثر :
* فلا تعثر اللّحظات دون مقامه *
( 6 ) في خلاصة الأثر : « سيبا تفجرت » .
( 7 ) القصيدة في خلاصة الأثر 4 / 138 - 140 ، وذكر المؤلف هناك أنه ألبسه من حلله جوخة بنفسجية اللون ركب فيها فروة ، فقال هذه القصيدة .