وما فجعت به الدنيا ولكن * غدت بفراقه الدنيا يتيمه
فعلى قبره من الرحمة الحافّة ، عدد أنفاس الخلائق كافّة .
* * * وقد أوردت له من آثاره التي جلّت ، وأسفرت عن شمس البلاغة حين تجلّت .
ما هو في مقلة الأدب حور ، وفي قلب الحسود خور .
فمن ذلك قوله :
يرمى فيوقع فتنة النّظر * وتراه يسألني عن الخبر
نزه خيال الفكر يغضبه * فيكاد يمنعني من الفكر « 1 »
ما شاهدت عيناي طلعته * إلا وأغناها عن القمر
يرجى من الفتن الخلاص إذا * سلمت لواحظه من الحور
* * * وقوله :
أترى الزمان يعيد لي أنسى * ويردّ بدري حاملا شمسي
فإذا تكرّم رحت أشكره * وتركت يومى عاتبا أمسى
* * * وقوله :
صافيتكم من عهد أن * كنتم فما هذا الجفا
وبيننا مودة * تعلّم الآس الوفا
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « عن الفكر » ، والمثبت في : ا ، ج