مولاي من عزّ الذليل ببابه السّ * لمى مفيض الفضل والإحسان
مفتى الأنام محمد من قد رقى * بذراه فخرا مذهب النّعمان
فرد الزمان وواحد العصر الذي * وافت له الفتوى ولا من ثان
واللّه حقّق مارجوت بفضله * فالعزّ عزّى والزمان زماني
واللّه أرجو أن يديم له البقا * ويقيه من شرّ الزمان الجاني « 1 »
* * * ومحاسن هؤلاء الاخوان ، لم يتمتّع . بمثلها أوان « 2 » ، وأدبهم كنبت الأرض ألوان :
فلنصرف عنان الإطاله ، ونسلّم على السيادة « 3 » الطاهرة الأصالة .
* * * ولى « 4 » من فصول « 5 » الكلام ، قصيدة في مدح « 6 » آل رسول اللّه « 6 » عليه الصلاة والسلام .
وكان سبب إنشائها ذكرى لهؤلاء العصابة ، وفي ظني أنى قدحت فيها زند الإصابة .
فعنّ لي أن أذكرها هنا لهذا السبب ، وأنا متوسّل إليهم بفضل النّسب .
والقصيدة هي هذه :
ما ضرّه لو كان علّل بالمنى * فلقد رضيت ولذّ لي فيه العنا
اليأس أقتل ما يكون لذي الهوى * فعسى نداوى بالمنى ولعلّنا
بل ما عليه لو سخا بخياله * فيزور في بعض الليالي موهنا « 7 »
هامش
( 1 ) عجز البيت في ب :* ويقيه شرّ طوارق الحدثان *والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ب : « زمان » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ب : « السادة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
( 5 ) في ا : « فضول » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) في ا : « الرسول » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 7 ) الموهن من الليل : نحو منتصفه .