139 محمد بن حسن الكواكبىّ « * »
عنوان كتاب العلى ، يكتب آخرا ويقرأ أوّلا .
له « 1 » يفرض الشكر ويحتّم ، وبه يبدأ الذكر ويختم .
فلهذه ختمت به باب أولى الفتوّة والبسالة ، كما ختمت بمحمد صلّى اللّه عليه وسلم باب النّبوّة والرّسالة .
فإنه من خلّص نحلته ، القائم بتأييد ملّته .
ومن تقدّمه بالنّسبة إليه ، كلهم في الفقه عيال عليه .
فهم مقدّمات لشكل الفضل الأوّل ، وهي النتيجة التي عليها في القياس المعوّل .
فقد يتأخّر الهاطل عن الرعد ، والنائل عن الوعد .
ومراتب « 2 » الأعداد ، تترقّى بتأخير رقمها وتزداد .
وتجىء فذلكة الحساب أخيرة * لتكون جامعة العديد الأوفر
ولا غرو فالكبير تتقدّمه المواكب ، والشمس بطلوعها تغيب الكواكب .
هامش
( * ) محمد بن حسن بن أحمد الكواكبى ، الحلبي ، الحنفي .
مفتى حلب ورئيسها ، والمقدم فيها في الفنون النقلية والعقلية ، مع الجاه والمال والشهرة .
ولد سنة ثماني عشرة وألف ، ونشأ بحلب ، وأخذ بها عن علمائها كالشيخ جمال الدين البابولى .
ولى إفتاء حلب ، وتصدر بها ودرس .
وألف المؤلفات العديدة ؛ منها : « نظم الوقاية » في الفقه ، و « شرحه » أي النظم شرحا مفيدا ، و « حاشية على تفسير البيضاوي » .
توفى سنة ست وتسعين وألف .
إعلام النبلاء 6 / 380 - 387 ، خلاصة الأثر 3 / 437 - 439 .
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 2 ) في ا : « مراتب » ، والمثبت في : ب ، ج .