تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢

139 محمد بن حسن الكواكبىّ « * »

عنوان كتاب العلى ، يكتب آخرا ويقرأ أوّلا . له « 1 » يفرض الشكر ويحتّم ، وبه يبدأ الذكر ويختم . فلهذه ختمت به باب أولى الفتوّة والبسالة ، كما ختمت بمحمد صلّى اللّه عليه وسلم باب النّبوّة والرّسالة . فإنه من خلّص نحلته ، القائم بتأييد ملّته . ومن تقدّمه بالنّسبة إليه ، كلهم في الفقه عيال عليه . فهم مقدّمات لشكل الفضل الأوّل ، وهي النتيجة التي عليها في القياس المعوّل . فقد يتأخّر الهاطل عن الرعد ، والنائل عن الوعد . ومراتب « 2 » الأعداد ، تترقّى بتأخير رقمها وتزداد .
وتجىء فذلكة الحساب أخيرة * لتكون جامعة العديد الأوفر
ولا غرو فالكبير تتقدّمه المواكب ، والشمس بطلوعها تغيب الكواكب .
هامش
( * ) محمد بن حسن بن أحمد الكواكبى ، الحلبي ، الحنفي . مفتى حلب ورئيسها ، والمقدم فيها في الفنون النقلية والعقلية ، مع الجاه والمال والشهرة . ولد سنة ثماني عشرة وألف ، ونشأ بحلب ، وأخذ بها عن علمائها كالشيخ جمال الدين البابولى . ولى إفتاء حلب ، وتصدر بها ودرس . وألف المؤلفات العديدة ؛ منها : « نظم الوقاية » في الفقه ، و « شرحه » أي النظم شرحا مفيدا ، و « حاشية على تفسير البيضاوي » . توفى سنة ست وتسعين وألف . إعلام النبلاء 6 / 380 - 387 ، خلاصة الأثر 3 / 437 - 439 . ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 2 ) في ا : « مراتب » ، والمثبت في : ب ، ج .