حسناء صاغ لها المديح قلائدا * حلّت بها بين الحسان نحورها « 1 »
باهت بفخرك كلّ ممتدح وما * تاهت وصانت عن سواك نظيرها
واستمطت الجوزاء قدرا حيث إن * كنت المآل لها وكنت سميرها
يا أيها الصدر الذي اقتعد العلى * بمكارم أضحى الكمال سميرها « 2 »
منها :
ورجعت منصورا وعدت بنعمة * قد نلت من رب الورى موفورها
وحظيت بالأجر الجزيل وهذه * نعم فكن بالمكرمات شكورها
* * * ويعجبني قوله في التخلّص من قصيدة قالها في الأمير محمد بن سيفا « 3 » :
ولقد شكوت له الهوى ليرقّ لي * فنأى عن المضنى بقلب جلمد
وأبى سوى رقّى فقلت له اتّئد * إني رفيق للأمير محمد « 4 »
* * * وله في الفتح بن النحّاس « 5 » ، وكان يهواه « 6 » :
مهلك العشاق مهلا * فيك لي منك انتقام
هامش
( 1 ) في ا : « خدراء صاغ » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « أضحى الكمال سهيرها » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) الأمير محمد بن علي السيفى الطرابلسي .
أحد أمراء بنى سيفا حكام طرابلس الشام ، وولاتها المشهورين بالكرم والأدب ، ولى حكومة طرابلس بعد موت الأمير يوسف السيفى ، واختص به كثير من الشعراء .
توفى سنة اثنتين وثلاثين وألف ، بمدينة قونية ، مسموما .
خلاصة الأثر 4 / 47 - 49 .
والبيتان في : خلاصة الأثر 1 / 11 ، إعلام النبلاء 6 / 275 نقلا عنه .
( 4 ) في ا : « إني رقيق » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 5 ) تقدمت ترجمته في هذا الجزء ، صفحات 507 - 532 ، برقم 114 .
( 6 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 10 ، إعلام النبلاء 6 / 274 ، نقلا عنه .