وعارضه صادق المقدور ، فراح من الدنيا بنفثة المصدور .
* * * وقد رأيت له شعرا يدلّ على قدره الجليل ، دلالة النسيم العليل ، على الروض البليل .
فأثبتّ منه ما ألفيت ، وبالدلالة عليه اكتفيت .
فمنه قوله من مكاتبة :
على فرط التشوّق والبعاد * وإخلاص المحبّة في العباد
فإني موقر غرر التّحايا * ومهديها إلى الشّهم الجواد
خليلي ذي الخلال بلا اختلال * وخدنى ذي الفضائل والوداد
وصفوتي المصفّى والموفّى * حقوق مودّتى في كلّ ناد
* * * منها « 1 » :
وهل يصفو الزمان وقد براه * إلهي غادرا من قبل عاد
إذا ما فارقت منه سهام * فلا تخطى قواتلها فؤادي
فبى من صرفه ما لو تراءى * لأودى بالبرايا والبوادي
ألا قل لي فديتك هل أرى لي * معينا في البلوغ إلى المراد
رحيب الصدر ذا صدق ودين * لأجعله ادّخارى واعتمادي
* * * وقوله من قصيدة :
جاءت إليك وقد أرتك قصورها * عذراء شادت بالثّناء قصورها
هامش
( 1 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .