وزعمت أن الدهر يقنعني * صبرا عليك وأين لي صبر
وللبهاء زهير « 1 » :
جعل الرّقاد لكي يواصل موعدا * من أين لي في حبّه أن أرقدا
وللبورينىّ « 2 » :
يقولون في الصبح الدعاء مؤثّر * فقلت نعم لو كان لبلى له صبح
وللشّهاب الخفاجىّ « 3 » :
يقولون لي لم تبق للصلح موضعا * وقد هجروا من غير ذنب فمن يلحى
صدقتم وأنتم للفؤاد سلبتم * ومالي قلب غيره يطلب الصّلحا
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه 50 ، وإعلام النبلاء 6 / 408 ، وريحانة الألبا 1 / 43 ، 44 .
( 2 ) بدر الدين حسن بن محمد بن محمد بن حسن البوريني ، الشافعي .
ولد في قرية صفورية ، سنة ثلاث وستين وتسعمائة .
وهاجر مع أبيه إلى دمشق ، ثم ارتحل معه إلى بيت المقدس .
واشتغل بالتدريس والوعظ بمدارس الشام ومساجدها .
وكان عالما محققا ، زكى الطبع ، فصيح العبارة ، طلبق اللسان ، متين الحفظ ، حسن الفهم ، عذب المفاكهة .
وقد جمع « ديوانا » من شعره .
توفى بدمشق ، سنة أربع وعشرين وألف .
خبايا الزوايا ، لوحة 14 ا ، خلاصة الأثر 2 / 51 ، ديوان الإسلام ، لوحة 21 ب ، ريحانة الألبا 1 / 42 .
والبيت في : إعلام النبلاء 6 / 408 ، خلاصة الأثر 2 / 56 ، ريحانة الألبا 1 / 42 .
( 3 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 408 ، ريحانة الألبا 1 / 44 .