132 صالح بن قمر « * »
هلال نجابته يعدّ بأقمار ، وفيه نباهته أحاديث وأسمار .
كتب وقيّد بخطّه الكثير ، ونظم ونثر فجاء بالدّرّ النّظيم واللؤلؤ النّثير .
* * * وقد أوردت له ما تستبدعه ، وتحفظه في خزانة النفس وتستودعه .
فمنه قوله « 1 » :
يا مقلة الحبّ مهلا * فقد أخذت بثارك
وأنت يا وجنتيه * لا تحرقينى بنارك
فقد كفاني لهيب * أصابني من شرارك
هيهات أنجو سليما * من بعد خطّ عذارك
وخالك الخال غال * لوقعة في نضارك
وثغرك العذب فيه * لنا غنى عن عقارك
وقدّك الغصن لكن * لا يجتنى من ثمارك
أنت الذي ما رأينا * في حسنه من مشارك « 2 »
فارفق بصبّ عليل * أفناه بعد مزارك
هامش
( * ) ترجمه الطباخ في إعلام النبلاء 6 / 406 ، 407 ، نقلا عن النفحة ، وذكر أنه توفى أواخر القرن الحادي عشر .
( 1 ) القصيدة في إعلام النبلاء 6 / 406 ، 407 .
( 2 ) في ا : « في حسنه من يشارك » ، والمثبت في : ب ، ج ، وإعلام النبلاء .