تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥

132 صالح بن قمر « * »

هلال نجابته يعدّ بأقمار ، وفيه نباهته أحاديث وأسمار . كتب وقيّد بخطّه الكثير ، ونظم ونثر فجاء بالدّرّ النّظيم واللؤلؤ النّثير . * * * وقد أوردت له ما تستبدعه ، وتحفظه في خزانة النفس وتستودعه . فمنه قوله « 1 » :
يا مقلة الحبّ مهلا * فقد أخذت بثارك وأنت يا وجنتيه * لا تحرقينى بنارك فقد كفاني لهيب * أصابني من شرارك هيهات أنجو سليما * من بعد خطّ عذارك وخالك الخال غال * لوقعة في نضارك وثغرك العذب فيه * لنا غنى عن عقارك وقدّك الغصن لكن * لا يجتنى من ثمارك أنت الذي ما رأينا * في حسنه من مشارك « 2 » فارفق بصبّ عليل * أفناه بعد مزارك
هامش
( * ) ترجمه الطباخ في إعلام النبلاء 6 / 406 ، 407 ، نقلا عن النفحة ، وذكر أنه توفى أواخر القرن الحادي عشر . ( 1 ) القصيدة في إعلام النبلاء 6 / 406 ، 407 . ( 2 ) في ا : « في حسنه من يشارك » ، والمثبت في : ب ، ج ، وإعلام النبلاء .