تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
فأقام بها سنة ، ثم قدم فأخذ نارا ، وجاء يعدو ، فعثر وتبدّد الجمر ، فقال : تعست العجلة . وفيه يقول الشاعر :
ما رأينا لغراب مثلا * إذ بعثناه يجى بالمشمله غير فند أرسلوه قابسا * فثوى حولا وسبّ العجله
المشملة : كساء « 1 » يجمع المقدحة وآلاتها « 1 » . وقال بعضهم : المشملة ، بفتح الميم ، وهي مهبّ الشمال ، يعنى الجانب الذي بعث نوح عليه السلام إليه الغراب ؛ ليأتيه بخبر الأرض أجفّت أم لا « 2 » ، فاشتغل بجيفة رآها في طريقه ، وفيه يقال : « أبطأ من غراب نوح » . * * *
هامش
( 1 ) في مجمع الأمثال : « تجمع فيه المقدحة بآلاتها » . ( 2 ) إلى هنا انتهى ما جاء في مجمع الأمثال .