فأقام بها سنة ، ثم قدم فأخذ نارا ، وجاء يعدو ، فعثر وتبدّد الجمر ، فقال :
تعست العجلة .
وفيه يقول الشاعر :
ما رأينا لغراب مثلا * إذ بعثناه يجى بالمشمله
غير فند أرسلوه قابسا * فثوى حولا وسبّ العجله
المشملة : كساء « 1 » يجمع المقدحة وآلاتها « 1 » .
وقال بعضهم : المشملة ، بفتح الميم ، وهي مهبّ الشمال ، يعنى الجانب الذي بعث نوح عليه السلام إليه الغراب ؛ ليأتيه بخبر الأرض أجفّت أم لا « 2 » ، فاشتغل بجيفة رآها في طريقه ، وفيه يقال : « أبطأ من غراب نوح » .
* * *
هامش
( 1 ) في مجمع الأمثال : « تجمع فيه المقدحة بآلاتها » .
( 2 ) إلى هنا انتهى ما جاء في مجمع الأمثال .