تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١

131 محمد بن الشاه بندر « * »

هو من حين تحيّز « 1 » ، بنعمة « 2 » بأدواتها تميّز . تغاديه النّشوة وتراوحه ، وتناوحه أنفاس القصف وتفاوحه . فنبغ ونجب ، وقضى من حقّ التحصيل ما وجب . وفتق ثناء كالمسك صدرا ووردا ، وتخلّق بخلق كالماء الزّلال عذبا وبردا . فوجه أدبه شادخة « 3 » غرره « 4 » ، وسلك نظمه متّسقة درره . * * * وهذه قطعة من شعره ، تعلم منها أنه أوتى الإصابة ، واستحق أن ينوّه به بين هذه العصابة . وهي قوله « 5 » :
ذر الصدّ إني لست أقوى على الصدّ * وعد للذي عوّدتنى منك من ودّ فطامى عن ثدي الولا متمنّع * وطفل نزوعى لا يعلّل بالمهد حنانيك ما هذا التجنّى فإنني * لفى نكر من مزج هزلك بالجدّ لئن يك شطّ الوهم عنّى لهفوة * فعدّ وعد وابشر فغفرانها عندي « 6 »
هامش
( * ) ترجمه الطباخ في إعلام النبلاء 6 / 413 - 415 ، نقلا عن النفحة ، وذكر أنه ممن توفى آخر هذا القرن ، أي القرن الحادي عشر . ( 1 ) في ج : « تميز » ، والمثبت في : ا ، ب ، وإعلام النبلاء . ( 2 ) في إعلام النبلاء : « في نعمة » . ( 3 ) شدخت غرة الفرس : انتشرت من الناصية إلى الأنف . ( 4 ) في ا : « غدره » ، والمثبت في : ب ، ج ، وإعلام النبلاء . ( 5 ) القصيدة في إعلام النبلاء 6 / 413 ، 414 . ( 6 ) في ا : « فقد وعدوا بشرا فغفرانها عندي » ، والمثبت في : ب ، ج ، وإعلام النبلاء .