ولا كلّ نجم يهتدى بضيائه * ولا كلّ ماء طيّب الطعم والورد
ولا المسك في كل المهاة محلّه * ولا ريح ماء الورد من عاصر الورد
ولا فضل مولانا البهاء محمد * كفضل الموالى السابقين على حدّ « 1 »
* * * قلت : هذه العلاقة النجديّة ، اقتضت أن تسمّى القصيدة بالوجدية « 2 » .
* * * وله ، من قصيدة أخرى ، في مدح البهاء « 3 » أيضا ، مطلعها « 4 » :
قطب السماء هو الطريق الأقصد * دارت عليه نجومه والفرقد « 5 »
والمشترى والزّهرة الزهراء في * أوج السّعود هبوطها والمصعد
والشمس ما شرفت على أقرانها * إلا بنسبته إليها العسجد
واللّه لا تحصى شؤون كماله * فالويل ثمّ على الذي لا يشهد « 6 »
ولقد أتيت الدهر غير مغادر * في حالة منها أقوم وأقعد « 7 »
فسألته من في الحمى فأجابني * مفتى الأنام أبو البهاء محمد
* * * قلت : هاهنا فائدة من المستخرجات بالإلهام ، وهي أن كثيرا من الشعراء من يبنى روىّ قصيدته على اسم ممدوحه ، ولم يذكروا هذا في البديع ، فينبغي أن يسمى ب « التمهيد » ، ويذكر .
* * *
هامش
( 1 ) في ب ، وخلاصة الأثر : « البهائي محمد » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ب : « بالنجدية » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ب ، وخلاصة الأثر : « البهائي » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) الأبيات في خلاصة الأثر 4 / 15 ، وإعلام النبلاء 6 / 307 نقلا عنه .
( 5 ) في ب : « قطب السما وهو » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة .
( 6 ) في الأصول : « عن الذي لا يشهد » ، والمثبت في الخلاصة .
( 7 ) في ا : « ولقد علمت » ، وفي خلاصة الأثر : « ولقد أبيت » ، والمثبت في : ب ، ج .