تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١

118 ولده السيد محمد حجازي « * »

هو في قلادة نسبهم واسطة ، وصاحب أياد بجميل النّعم باسطة . شهرته النّزعة الحجازيّة ، ولبس من حسن الحجى زيّه . وله أمل يقوم به « 1 » مع الأيام ويقعد ، ويدنو به طورا وآونة يبعد . حتى رسخ رسوخ ثهلان ، وكلف بالمعالى كما كلف بميّة غيّلان « 2 » . فجمع اللّه به شمل المكارم في قطره ، وأحيى به الأرض الموات إذا ضنّ سحابها بقطره . إلا أن فيه عجلة تلزمه الحجّة ، وشراسة تضيّق عليه المحجّة . فإذا تكدّر لا يرجى له صفو ، وإن سخط لا ينتظر « 3 » له عفو . * * * وأما القراءة فله منها ما تحصّل ، ولكن له شعر تدرّج به إلى الوصف بالأدب وتوصّل . وقد أثبتّ له ما يروقك رواؤه ، ويغنيك عن ماء الغدران إرواؤه .
هامش
( * ) السيد محمد حجازي بن عبد القادر بن محمد الحلبي ، الحنفي ، المعروف بابن قضيب البان . وذكر بقية نسبه في ترجمة والده السابقة . ولد بمكة ، سنة إحدى بعد الألف . وكان عالما ، فاضلا ، جسورا ، فصيح اللسان في اللغات العربية والفارسية والتركية . ولى بعد أبيه نقابة الأشراف بحلب ، ووجه إليه قضاء أريحا ، وأعطى رتبة القدس . توفى بحلب ، سنة تسع وستين وألف . إعلام النبلاء 6 / 305 - 307 ، خلاصة الأثر 4 / 14 ، 15 . ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 2 ) يعنى ذا الرمة ، وقد تقدم ذكر قصته مع مية . ( 3 ) في ب : « ينظر » ، والمثبت في : ا ، ج . ( نفحة الريحانة 36 / 2 )
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 561 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو