118 ولده السيد محمد حجازي « * »
هو في قلادة نسبهم واسطة ، وصاحب أياد بجميل النّعم باسطة .
شهرته النّزعة الحجازيّة ، ولبس من حسن الحجى زيّه .
وله أمل يقوم به « 1 » مع الأيام ويقعد ، ويدنو به طورا وآونة يبعد .
حتى رسخ رسوخ ثهلان ، وكلف بالمعالى كما كلف بميّة غيّلان « 2 » .
فجمع اللّه به شمل المكارم في قطره ، وأحيى به الأرض الموات إذا ضنّ سحابها بقطره .
إلا أن فيه عجلة تلزمه الحجّة ، وشراسة تضيّق عليه المحجّة .
فإذا تكدّر لا يرجى له صفو ، وإن سخط لا ينتظر « 3 » له عفو .
* * * وأما القراءة فله منها ما تحصّل ، ولكن له شعر تدرّج به إلى الوصف بالأدب وتوصّل .
وقد أثبتّ له ما يروقك رواؤه ، ويغنيك عن ماء الغدران إرواؤه .
هامش
( * ) السيد محمد حجازي بن عبد القادر بن محمد الحلبي ، الحنفي ، المعروف بابن قضيب البان .
وذكر بقية نسبه في ترجمة والده السابقة .
ولد بمكة ، سنة إحدى بعد الألف .
وكان عالما ، فاضلا ، جسورا ، فصيح اللسان في اللغات العربية والفارسية والتركية .
ولى بعد أبيه نقابة الأشراف بحلب ، ووجه إليه قضاء أريحا ، وأعطى رتبة القدس .
توفى بحلب ، سنة تسع وستين وألف .
إعلام النبلاء 6 / 305 - 307 ، خلاصة الأثر 4 / 14 ، 15 .
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 2 ) يعنى ذا الرمة ، وقد تقدم ذكر قصته مع مية .
( 3 ) في ب : « ينظر » ، والمثبت في : ا ، ج .
( نفحة الريحانة 36 / 2 )