فوّارة من زبرجد فتقت * ففار منها العقيق وانجمدا
* * * وقال أيضا « 1 » :
هذا القرنفل قد بدا * في لونه القانى تجمّد « 2 »
فكأن مرآه الأني * ق لدى الرياض إذا تنهّد
قطع العقيق تناثرت * فتخطّفته يد الزّبرجد
* * * ومنهم شيخنا عبد الغنىّ النّابلسىّ « 3 » ، في قوله « 4 » :
كأن قرنفلا في الروض يسبى * شذا ريّاه منتشق الأنوف
سواعد من زبرجد قائمات * بلا بدن مخضبّة الكفوف
* * * وقوله « 4 » :
قم يا نديمى لداعى اللّهو منشرحا * فقد ترنّمت الورقاء في الورق
وانظر إلى حسن باقات القرنفل ما * بين الرّبى نفحت كالمندل العبق
أطفى النسيم لهيبا من مشاعلها * في ظلّة الروض حتى جمرهنّ بقي « 5 »
* * * وقوله « 6 » :
بين الحدائق أعطاف القرنفل في * زهر بريح الصّبا الزّاكى وتمثيل « 7 »
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر 2 / 395 .
( 2 ) في ا ، وخلاصة الأثر : « القانى يحمد » ، وفي ج : « القانى بحمد » ، والمثبت في : ب .
( 3 ) سيترجمه المؤلف ، في هذا الفصل ، وسيأتي برقم 72 .
( 4 ) خلاصة الأثر 2 / 395 .
( 5 ) في ا : « في ظلمة الروض » ، وفي ب : « في جمرة الروض » ، والمثبت في : ج ، وخلاصة الأثر .
وفي ب ، ج : « حتى جمرهن نقى » ، والمثبت في : ا ، وخلاصة الأثر .
( 6 ) خلاصة الأثر 2 / 395 .
( 7 ) في خلاصة الأثر : « بريح الصبا الزاكى وتمييل » .