الدّلّ ينبت من مسا * حب ذيلها والحسن يجنى « 1 »
تمشى فرادى ثم تم * شى خلفها الأرداف مثنى
حوراء إن سمحت بكش * ف قناعها ملأتك حسنا
وإذا اشتهت رجعت علي * ك فعاد ذاك الحسن حزنا « 2 »
لو خاطبت وثنا لحنّ * مع الجمود لها وأنّا
طارحتها شكوى النّوى * ولثمتها أعلى وأدنى
وعجبت من ولهى بها * ولهت بها وله المعنّى « 3 »
تركت يدا وفما وجي * دا وابتدت ذيلا وردنا
وأقمت أنصب نحوها * طرفا ونحو الباب أذنا
أخشى يحسّ بنا النّسي * م فيخبر الروض الأغنّا « 4 »
ويولّد الوسواس لي * جرس الحلىّ إذا أرنّا
فتقول مسكين المتيّ * م بالنسيم يسئ ظنّا
طب يا فتى نفسا فقد * نامت عيون الحىّ عنّا
* * * جرس الحلى : صوته ، ويقال فيه وسواس .
قال الشاعر :
كم بين وسواس الحلىّ * م وبين وسواس الهموم
والوسوسة : مالا يفهم من الأصوات .
هامش
( 1 ) في الأصول : « من مساجف ذيلها » ، والمثبت في الديوان . وفي ا : « والحسن لحظا » ، والمثبت في : ب ، ج ، والديوان .
( 2 ) في ب : « رجعت إليك » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان .
( 3 ) في الديوان : « وعجبت من قبلي بها » .
( 4 ) في الأصول : « فيخبر الحي الأغنا » ، والمثبت في الديوان .