تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
تاللّه لقد عجبت من أحوالي * يفنى زمنى بضيعة الآمال
* * * وقوله « 1 » :
أصبحت ولثم أخمصيه أملى * مع أنّ له فما شفاء العلل لكن قدم سعت به في تلفى * أعددت لها جوائزا من قبلي
* * * وقوله « 2 » :
أحسن ما يهديه أمثالنا * من طيبة من عند خير الأنام بعض تميرات إذا أمكنت * إهداؤها ثم الدّعا والسلام
* * * ومن محاسنه قوله ، من قصيدة أولها « 3 » :
طرقت طروق الطيف وهنا * ميّالة الأعطاف حسنا « 4 » مصقولة الخدّين مثل السي * ف ألحاظا ومتنا أرخت وشاحا فوق دع * ص فوق غصن قد تثنّى « 5 » ومشت فشيّعها عبي * ر الروض من هنّا وهنّا في حلّة من جنس ما * يكسو الربيع الغصن دكنا « 6 »
هامش
( 1 ) ديوانه 94 . ( 2 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 272 ، خلاصة الأثر 3 / 265 يخاطب بعض الصدور ، وكان الفتح قدم من الحج ، فأهداه تمرا . وقد نقلهما الطباخ في نشرته لديوان الفتح ابن النحاس ( العقود الدرية ) 91 ، عن المحبي ، وقال : ليسا في ديوانه المطبوع ولا المخطوط . ( 3 ) القصيدة في ديوانه 28 ، 29 ، يمدح عبد العظيم . ( 4 ) في الديوان : « مياسة الأعطاف » . ( 5 ) في ا : « أرخت وشاحها . . . » ، والمثبت في : ب ، ج ، والديوان . والدعص : كثيب الرمل المجتمع . ( 6 ) في ب : « يكسو الربيع الغصن وكنا » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان .