وله « 1 » :
إن خال الحبيب ممّا شجانى * وعنانى به الأسى والملال « 2 »
قلت إذ طاب نكهة وسوادا * قم أرحنا بقبلة يا بلال « 3 »
* * * وله :
خلقت ملولا لو يطول بي الصّبا * تلقّيت شيبى ضاحك السّنّ باسما « 4 »
ولو لم أرجّ الموت في كل ساعة * لقضّيت هذا العمر ثكلان واجما
ولولا انحطاطى تارة وترفّعى * لما طلبت نفسي العلى والمكارما
فمالى صديق ترتضيه صداقتى * ولا لي عدوّ أتّقيه المظالما
فطورا جعلت الأصدقاء أعاديا * وطورا عدوّى أرتضيه مسالما
ولا لي على حال قرار ولا بقا * وكيف وبي التّبديل أصبح قائما
* * * منها « 5 » :
أشاهد هذا الخلق مثل سفينة * وسفانها المولى تبارك دائما
فمن شاء ينجيه إلى ساحل البقا * ومن شاء يلقيه فيصبح عائما
كذا قرعة الأقدار قد حكمت به * فلا تقترح شيئا فما أنت قاسما
هامش
( 1 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 332 ، خلاصة الأثر 4 / 101 .
( 2 ) رواية الإعلام ، والخلاصة :إن خال الحبيب لمّا دهانى * وشجانى منه الجفا والمطال( 3 ) في ج : « نكهة وسواما » ، ورواية الإعلام ، والخلاصة لصدر البيت :* قلت إذ زاد نكهة وصفاء *( 4 ) في ا : « لو يطيل بي الصبا » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) زيادة من : ب ، على ما في : ا ، ج .