وله في السيد أحمد بن النقيب « 1 » :
من مبلغ عنى الشّهابى أحمدا * نجل النقيب الشامخ المتعالى
لا تفخرنّ عليك بعد بقيّة * ما لم تنلها لست بالمفضال
المرء يكرع من مناهل خاله * وشراب آلا كالسّراب الآل
للّه قاضى عصرك العدل الذي * أعطاك خالا ثم صاحب خال « 2 »
فبقدر ما تهواه من ذي الخال قد * أعطيت عكس هواك عند الخال « 3 »
* * * وله :
وحقّك لولا أن جودك ماطر * لما أخصبت بالبشر روضة آمالي
وإنّى عبد وابن عبد لديك في * عبوديّتى قد فزت بالنّسب العالي
وقد أقبلت نحوى الصروف بجيشها * فقابلها شجعان صبري وإقلالى
صروف أمانيها المنايا فلم ترع * بصبرى ولم ترجع بعجزى وإذلالى
فأدرك بألطاف بقيّة مهجة * أليفة بلبال حليفة أهوال
فلى فيك ما يحيى ظنون خطورها * على البال يحيى ميت عزّى وإقبالى
عسى عطفة أنّى أفوز بسعدها * ومن فوق هام الفخر أسحب أذيالى
* * *
هامش
( 1 ) تأتى ترجمته في هذا الباب ، برقم 115 .
والأبيات في : إعلام النبلاء 6 / 328 ، خلاصة الأثر 4 / 98 ، وفيهما : « وله في والد السيد بكر المذكور - كذا وهو باكير ، التي ستأتي ترجمته في هذا الباب برقم 116 - وهو السيد أحمد المار ذكره ، بشير إلى خال له كان يلقب بآلا ، وإلى غلام كان يهواه ، يعرف بصاحب الخال : » .
( 2 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « للّه قاضى دهرك العدل » .
( 3 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « عند الخالي » .