منها في المدح :
أقام للفضل دولة حسنت * والوصف بالفضل أفضل الدّول « 1 »
واستتر الظلم من عدالته * بين حصون الظّباء بالكحل « 2 »
يا أبيض العدل ما تركت بها * سواد ظلم إلا من المقل « 3 »
واعتدلت حيث ما استمرّ بها * لولا قدود الحسان ذو ميل « 4 »
ما كنت أدرى من قبل رؤيته * كيف انحصار الأنام في رجل
حتى رأيت امرأ يقوم له الدّ * هر على ساقه من الوجل
إن ادّعى مبصر له شبها * فاحكم على ناظريه بالحول
* * * هذا في استعمالهم كثير ، ومن أبلغه قولي « 5 » في غلام أحول :
بنفسي من أخلصت قلبي لأجله * فما اخترت عنه قطّ أن أتحوّلا « 6 »
بديع جمال لا يرى طرف ناظر * نظيرا له حسنا ولو كان أحولا
* * * ومن قصائده ، ميميّته التي أهداها شنبا لثغر الأدب الباسم ، وبعثها روحا في مجارى القبول النّاسم « 7 » :
تلك الطّلول طلول سلمى * فافضض بها للدمع ختما
دمن غرست بها الهوى * فجنيته كمدا وسقما
هامش
( 1 ) عجز البيت في الديوان ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر :* ودولة الفضل أفضل الدّول *( 2 ) في الديوان ، وإعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « بين جفون الظباء » .
( 3 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « بأبيض العدل » .
( 4 ) في إعلام النبلاء ، وخلاصة الأثر : « واعتدلت حتى ما استمر بها » .
( 5 ) في ا : « قولهم » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) في ا : « فاخترت عن حبيه أن أتحولا » .
( 7 ) القصيدة في ديوانه ( العقود الدرية ) 20 - 22 ، يمدح نجم الدين الحلفاوى .