تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وانتقم مسرعا وعجّل عليهم * ليس فينا صبر ليوم الحساب
* * * قوله : « قطع السيف » إلخ . من قول بعضهم : السيف لا يقطع في قرابه ، والليث لا « 1 » يفترس في غابه . وقوله : « أدرك المسك » ، من قولهم : المندل الرّطب حطب في أوطانه ، والمسك دم في سرر غزلانه . * * * وله من قصيدة أخرى ، أولها :
تبدّت فأضحى البدر في الأفق غائبا * وشامت فولّى الظبي في البيد هاربا ربيبة خدر يحرس الحسن وجهها * بسهم لحاظ يجعل القوس حاجبا إذا ابتسمت عن صبح ثغر منوّر * تشاهد منها في النهار كواكبا وإن برزت في أسود الشّعر ضحوة * رأيت الدجى للصبح أضحى مصاحبا « 2 » فما دوحة سقى النّدى نسج بردها * وحاكت حبال الشمس منه جلائبا « 3 » ملوّنة من خيط ليل وفجره * منوّعة الألوان تبدى العجائبا إذا سائل الغدران حنّ صداؤه * وطائرها الميمون غنّى مجاوبا بأبهج منها حلّة وطراوة * وأخصب مرعى من حماها وجانبا لها لا لعزّ حقّ وصف كثيّر * وتوبة في ليلى أعادته كاذبا
* * * صدق « 4 » توبة ليلى « 5 » مشهور ، وأصله ما روى « 6 » أنه لمّا شغف بها ، واشتهر أمره وأمرها به ، قال :
هامش
( 1 ) في ا : « لم » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) في ا : « في أسود الثغر » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) في ج : « فما دوحة يبدي الندى نسج بردها » ، وفي ا : « سقى الندمان نسيج بردها » ، والمثبت في : ب . ( 4 ) في ب بعد هذا زيادة : « في » على ما في : ا ، ج . ( 5 ) يعنى توبة بن الحمير العامري ، وليلى الأخيلية ، على ما يأتي . ( 6 ) الخبر في الأغانى 11 / 244 ، وقد تصرف فيه المحبي .