خلق العشق لمثلى * وحلا الحسن لمثلك
* * * وقوله « 1 » :
آه من داءين باد ودخيل * وخصيمين مشيب وعذول
ما على من طال ليلى بعدهم * لو أعانونى على ليلى الطويل « 2 »
عاجل القلب إليهم ناظرى * ما أضرّ الحسن بالقلب العجول
نادمت منهم بنانى ناجذى * واستشاط الوجد في إثر الخمول
وبأكناف المصلّى غادة * سنحت لي مسنح الظبي الخذول « 3 »
عرضت شرط المفدّى في مها * يتعثّرن بأطراف الذيول
قد عرفنا وقفة الرّكب دجى * في سنا الجوّ وأنفاس القبول « 4 »
إذ شفيعي عند لمياء الصّبا * ورسولي خلسة اللّحظ الكليل
نظرت نحوى ورقراق السّنا * يخطف الأبصار عن طرف كحيل « 5 »
حكم اللّه لقلبينا على * قلق القرط ووسواس الحجول
زاد شوقى يا حمامات اللّوى * علّلينا ببكاء وعويل
أنا أولى بنواح وبكا * لا بليتنّ بوجدى وغليلى « 6 »
ليت شعري والأماني ضلّة * هل صبا نجد إلى الغيد رسولي
هامش
( 1 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 4 / 71 ، 72 ، سلافة العصر 353 ، 354 .
( 2 ) مكان : « بعدهم لو أعانونى على ليلى » بياض في السلافة .
( 3 ) في الخلاصة : « الظبي الجذول » .
وخذلت الظبية : نفرت وتخلفت عن صواحبها .
( 4 ) في ب : « في سنا الجود » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 5 ) في السلافة : « عن طرف عليل » .
( 6 ) في ب : « لأبيتن بوجدى » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة ، وفي الخلاصة :* لا يزالانى كوجدى وغليل *