برزت لهم والحتف منّى على شفا * أرى الموت خلفي تارة وأمامى « 1 »
أوارب عن صحبى وأعلم أنّنى * لأوّل مقتول بأوّل رام « 2 »
فناضلته والرّكب بين مفوّق * وآخر مقروح الجوانح دامى « 3 »
أصابت وكانت لا تصيب سهامه * وطاشت وكانت لا تطيش سهامى
كذا الغيد يا عثماء إمّا مهاجر * وإما ختول لا يفي بذمام
* * * وقوله « 4 » :
لمن العيس جفّلا كالنعام * يترجّحن خلفة الآرام
يرتقصن الخطى ارتقاص بنات الشّ * وق تحت الحشى على الآكام
ووراء السّجوف كلّ أناة ال * خطو حىّ الحياء ميت الكلام
كدمى العاج في المحاريب أو كالزّ * هر غبّ القطار في الأكمام
قد تقنّعن في الشّفوف كما قنّ * ع بدر الدجى بذيل الغمام « 5 »
ما عهدنا الظّباء ترفل في الوش * ى ولا الوحش في البرى والخزام « 6 »
قسّم الحسن بين قاصرة الطّ * رف وأخرى مقصورة في الخيام « 7 »
منها :
كلّ هيفاء حيث يعتقد الحبّ * سريع الخطى بطئ القيام « 8 »
كلّما أقصدت فؤاد كمىّ * بسمت لي عن مثل حبّ الغمام « 9 »
هامش
( 1 ) في الخلاصة : « أرى الحتف خلفي » .
( 2 ) في الخلاصة ، والسلافة : « لأول رام » .
( 3 ) في السلافة : « وآخر مجروح الجوانح دامى » .
( 4 ) القصيدة في سلافة العصر 331 ، 332 .
( 5 ) في السلافة : « قد تقنعن بالشغوف » .
( 6 ) في ب ، والسلافة : « في البرى والخدام » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 7 ) في ا : « بين قاصرات الطرف » ، والمثبت في : ج ، والسلافة .
( 8 ) في السلافة : « تعتقد الحب » .
( 9 ) في الأصول : « بسمت له » ، والمثبت في السلافة .