عيون تفيض لتذكارهم * فتحكى إذا ما ذكرت العيونا « 1 »
وقلبي يحنّ لأخبارهم * فتلقى له حين يتلى حنينا
وعيشى من بعدهم لا يطيب * على أىّ حال عسى أن يكونا
ونوحى ولو عشت ما عاش نوح * يزيد على جملة النّائحينا
وأعظم من بعدهم حسرة * شماتة من أصبحوا شامتينا
* * * وقوله « 2 » :
عزيز علينا أن تهون نفوسنا * لذلك بالصبر الجميل أهنّاها « 3 »
وكنّا نرى أن لو أتانا مفاجيا * معزّ لها فيها بذلك هنّاها « 4 »
لنرعى نفوسا من نفوس زكيّة * بأرواحنا لو تفتدى لفديناها
* * * وقوله « 5 » :
لي نفس أشكو إلى اللّه منها * هي أصل لكلّ ما أنا فيه « 6 »
فجميل الخلال لا يرتضينى * وقبيح الخلال لا أرتضيه « 7 »
فالبرايا لذاك أو ذا جميعا * لي خصوم من عاقل أو سفيه « 8 »
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « إذا ما ذكرت العيونا » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) البيت الأول والثاني في سلافة العصر 312 .
( 3 ) في السلافة : « يعز علينا . . . بالصبر الجميل أهنانا » .
( 4 ) في ب : « لو أتانا مناجيا » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة ، وفيها : « بذلك هنانا » .
( 5 ) الأبيات في سلافة العصر 313 .
( 6 ) في ا : « من اللّه منها » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة .
( 7 ) في ب : « فجميل الخيال » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة .
( 8 ) في ب : « فالبرايا من ذاك . . . من عاقل وسفيه » ، والمثبت في : ا ، ج ، وفي السلافة : « فالبرايا لذا وذاك جميعا . . .
من عاقل وسفيه » .