لكنني ما بين هذا وذا * فرّطت في دنياي والآخرة « 1 »
* * * وله في السيد خلف بن مطّلب ، وأجاد في التورية « 2 » :
إذا جرى ذكر ذي فضل ومكرمة * ممّن مضى قلت خلّوا ذكر من سلفا
الحمد للّه أهل الحمد إنّ لنا * عن كلّ ذي كرم ممن مضى خلفا
* * * وله في مداد أحمر على ورق أصفر « 3 » :
مدمعى مثل مدادى والورق * لونه لونى ولكني أرقّ « 4 »
طلّق النوم جفونى فلذا * عوّضت عنه بتزويج الأرق « 5 »
* * * ولبعضهم ، وقد أعطى بعض الشعراء جائزة في كاغد أحمر :
جائزتى في كاغد أح * مر وارد عليك
أشرب بعض خجلتى من * قلّة المهدى إليك
ويستظرف قول الحسن البورينىّ « 6 » ، وقد كتب يستدعى بعض خلّانه
هامش
( 1 ) في ا : « فرطت في الدنيا وفي الآخرة » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) البيتان في سلافة العصر 314 .
( 3 ) البيتان في سلافة العصر 315 ، في أبيات .
( 4 ) في سلافة العصر : « فمدمعى . . . لونه لونى » ، وفي ا : « ولكن أرق » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة .
( 5 ) في السلافة : « عوضت عنه بتزويج الأرق » .
( 6 ) بدر الدين الحسن بن محمد بن محمد البوريني ، الشافعي .
ولد في قرية صفورية ، سنة ثلاث وستين وتسعمائة ، وهاجر مع أبيه إلى دمشق ، ثم ارتحل معه إلى بيت المقدس .
واشتغل بالتدريس والوعظ ، بمدارس الشام ومساجدها .
كان عالما محققا ، ذكى الطبع ، فصيح العبارة ، طليق اللسان ، متين الحفظ ، حسن الفهم ، عذب المفاكهة ، وقد جمع لنفسه من شعره « ديوانا » .
توفى بدمشق ، سنه أربع وعشرين وألف .
خبايا الزوايا لوحة 14 ا ، خلاصة الأثر 2 / 51 ، ديوان الإسلام ، لوحة 21 ب ، ريحانة الألبا 1 / 42 .