فلا نافع إلّا مع النّحس ضائر * ولا ضائر إلّا مع السعد نافع
* * * وقوله « 1 » :
يا من يحاول ما أمّلت بالحيل * دع ما تخال فهذا أول الخلل
واركب متون خيول السّبق وأسر بها * في جنح ليل الهدى من غير ما كسل « 2 »
وجانب الجانب الأدنى فما ظفرت * بالقرب منه ذوو الآمال بالأمل « 3 »
واقطع رجاك من الدنيا فما صدقت * في وعدها أحدا من سالف الأزل
وصل حبالك بالحبل المتين فما * يعطى ويمنع إلا علّة العلل
واسلك سبيل رضاه غير متّئد * فإنه للبرايا أوضح السّبل « 4 »
وازدد على الهجر حبّا لا تملّ فما * في ملّة الحب آذى من أذى الملل
* * * وقوله على طريقة المهيار « 5 » :
يمينا بهم صادقا لن يمينا * لقد خلّفونا وساروا يمينا « 6 »
مقيما على عهدهم لا أحول * ولو أنهم أصبحوا ظاعنينا
مشوقا إلى سمع أوصافهم * فأوصافهم تطرب السامعينا
هامش
( 1 ) القصيدة في سلافة العصر 312 .
( 2 ) في ا : « خيول العز » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة .
( 3 ) في ب ، ج : « بالضرب منه » ، والمثبت في : ا ، والسلافة .
( 4 ) في ب : « واسأل سبيل رضاه » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة .
( 5 ) وذلك قوله في ديوانه 4 / 77 :تروّح من وجرة الظاعنونا * فكان الذي ساءنى أن يكونا
يمينا لعزّ مرام السلوّ * أن تتركوا جنب خبت يمينا( 6 ) في ا : « وصاروا يمينا » ، والمثبت في ب ، ج .
و « يمينا » الأولى ، من القسم ، والثانية من المين ، وهو الكذب ، والثالثة من اليمين ضد الشمال .