وله مضمّنا بيت الأرّجانىّ « 1 » مرتجلا « 2 » :
لست أنسى لياليا قد تقضّت * بوصال وطيب عيش بمغنى
كم قضينا بها لبانة أنس * وظفرنا بكلّ مانتمنّى
حيث غصن الشباب ريّان من ما * ء صباه مع الهوى يتثنّى
قد أتت بغتة وولّت سراعا * كطروق الخيال مذ زار وهنا
أترى هل تعود لي بالتّدانى * ومحال جمعى بها أو تثنّى
غير أنى أعلّل النفس عنها * بالأمانى الكذاب وهما ووهنا « 3 »
أتمنّى تلك الليالي المنيرا * ت وجهد المحبّ أن يتمنّى « 4 »
* * * وله يخاطب مليحا مرض « 5 » :
يا من تعالاه السّقا * م لقد حكيت بذاك جفنك
إذ صار يا بدر السّما * ء مضاعفا ذا الضعف حسنك
لم ينتقص بالسّقم حس * نك سيّدى واللّه إنّك « 6 »
* * * يشير إلى قول ابن سناء الملك « 7 » في مليح شفّه السّقام « 8 » :
أشبهت جسمي نحولا * فهل تعشّقت حسنك « 9 »
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول ، صفحة 432 .
( 2 ) الأبيات في خلاصة الأثر 2 / 108 .
( 3 ) في ب ، ج : « وهما وذهنا » ، والمثبت في : ا ، وخلاصة الأثر .
( 4 ) في الأصول :
« إذ يتمنى » ، والمثبت في خلاصة الأثر .
( 5 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 45 .
( 6 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « لم ينتقض » .
( 7 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول ، صفحة 311 .
( 8 ) الأبيات في ديوانه 532 .
( 9 ) صدر البيت في الديوان :
« حكيت جسمي نحولا » .