تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

97 السيد نور الدين [ بن ] أبى الحسن الحسينىّ « * »

هو نور للمجتلى القابس ، وابتسام في فم الزمان العابس . سما قدره بين فضلاء الأنام ، وحلّ من الأدب بين الذّروة والسّنام . وصيته في الحجاز أشهر من يوم بدر ، وأنور من ليلة القدر . مع نزاهة عن الدنيا ، ورفعة نيطت بالثّريّا ، ولهجة ترقرق فيها ماء الحيا ، فأحيى وحيّى . وكرم طبعه مع حسن صمته ، دليل للرواة على حسن « 1 » سمته . فإذا حبا أنّى توازن به الغيوث السّواكب ، وإذا احتبى هيهات أن تشبهه الجبال الرواسب . * * * وله فوائد تأنّق فيها ، وأشعار أصبح جوهره « 2 » سلك مقتفيها . وقد أثبتّ له ما يعجب إحسانه ، ولا يجحد حسنه أو ينكر استحسانه . فمنه قوله ، من قصيدة طويلة في المدح ، مطلعها « 3 » :
هامش
( * ) نور الدين علي بن أبي الحسن الحسيني ، العاملي ، الشامي . إمام همام ، عالم ، منطيق . اشتهر أمره بالشام ، ثم انتقل إلى مكة المكرمة ، وجاور بها . لقيه ابن معصوم فيها ، وقد أناف على التسعين . وتوفى بها ، سنة ثمان وستين وألف . خلاصة الأثر 3 / 132 - 134 ، سلافة العصر 303 ، 304 . ( 1 ) في ب : « طهارة » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) في ب : « جوهرة » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 3 / 133 ، 134 ، سلافة العصر 302 ، 304 ، وفيه أنه مدح بها بعض الأمراء .